callcenter-final

 

 

تليف الكبد
 

التليف وهو تشمع الكبد وتندبه غير القابل للتعافي بشكل بشكل يهدد قدرته على الحياة. في المرحلة المتقدمة من التليف قد يصاب 80 % إلى 90 % من الكبد بالتلف ويحل مكانه نسيج الندبة (ميت). يسبب التليف الكحول و عدوى الفيروسات (فيروسي التهاب الكبد الوبائي ب وج)، المواد السامة (مثل العلاجات والترسب المفرط للنحاس والحديد في الكبد) أو انسداد الجهاز الصفراوي. يتعرض الكبد إلى تندب متدرج يحل محل جميع الخلايا السليمة في الكبد وهكذا بتكون التليف الكبدي.

في كثير من الأحيان ينتج عن المسببات المذكورة أعلاه نتائج يمكن معالجتها في البداية . ولكن إذا لم يتم التخلص من المسبب أو معالجته في الوقت المناسب يظهر التليف وهنا يكون قد فات الأوان لتغيير سير المرض.

أعراض تليف الكبد

بداية تظهر أعراض عامة كالتعب والميل للنوم واصفرار في العينين والبول(يرقان خفيف) وانتفاخ في الأرجل وحكة شديدة وفقر دم (نقص في الهيموغلوبين) . وفي المراحل المتقدمة من المرض تقيؤ دم وعدوى خطيرة بسبب الماء المتجمع في البطن(الاستسقاء)وانتفاخ في المعدة واضطراب ذهني وغيبوبة ويرقان كثيف ومشاكل في الكلية وغيرها من المشاكل التي تهدد حياة الإنسان.

كذلك يمكن ان يميل المريض إلى النزف بسبب انخفاض مستويات البروثرومبين الذي هو أحد بروتينات الكبد وعدد الصفائح الدموية . وكلاهما مهم لتخثر الدم.

العيش مع التليف (الأمور الواجب والأمور فعلها والواجب تجنبها)

وإن كان التليف تحولا لا رجعة فيه فإن المرضى ذوي المراحل المبكرة

يمكن أن يتمتعون بحياة نشطة طوال سنوات طويلة في حال تناول العلاج المناسب الذي يضعه خبراء أمراض الكبد. ومن ناحية أخرى

فإن التليف ذا المرحلة المتقدمة

يستوجب استشارة مختص أمراض الكبد في موضوع نقل الكبد

الأمور الواجب فعلها

القيام بتقييم مفصل من قبل الطبيب المختص بأمراض للكبد وذلك لتحديد درجة المرض والعلاج المناسب له.

يجب من التليف إجراء فحوصات وظائف الكبد مع الطبيب المختص بأمراض الكبد وذلك مرة كل 1-3 شهر في المراحل المبكرة ومرة كل 1-4 أسابيع في المراحل المتقدمة من المرض.

يقوم الطبيب المختص بأمراض الكبد بتحديد مواعيد المراجعة والمدة بينها حسب الأعراض التي تواجيهونها.

في حالة الإصابة بمرض الكبد المزمن ، فإن الغذاء السليم ضروري جدا للحفاظ على وظائف الكبد المثالية. وبعكس الاعتقاد الشائع فإن الهضم يبقى سليما حتى المراحل المتقدمة والشديدة من مرض الكبد باستثناء اليرقان الشديد.

لذلك فإن ضرورة الإقلاع عن الأغذية الدهنية والبروتينية ليس سوى إشاعة. أحيانا هذا الوضع لا يكون غير ضروري فحسب وإنما يكون ضارا جدا لأن عدم التغذية يؤدي إلى اضطراب الوضع الصحي وفقدان الوزن.

 

في حالة التهاب الكبد الفيروسي ب إذا كان

موجبا HBV DNA اختبار

فإنه يمكن وضع خيار علاج لاميفيدين وذلك باستشارة الطبيب المختص بأمراض الكبد.

في حال التهاب الكبد الفيروسي ج فإنه يمكن وضع خيار علاج إنترفيرون ألفا وريبافيرين وذلك باستشارة الطبيب المختص بأمراض الكبد.

الأمور الواجب تجنبها

يجب الإقلاع عن الكحول في حالة الإصابة بتليف الكبد الكحولي مهما كان الثمن وكذلك التقليل من الكحول في حال الإصابة بأنواع التليف الأخرى وخصوصا التهاب الكبد الوبائي ج.

في حال الإصابة بتليف الكبد الفيروسي يجب تجنب القيام بمجهود البدني مفرط.

في ذات الوقت، يجب التخلص من الملازمة الإجبارية للفراش والقيام بأنشطة وحركات بدرجة معقولة .

في المراحل المتقدمة من التليف يجب تجنب رياضات التماس وذلك بسبب ضعف التخثر والميل للنزف.

بسبب الفشل الكبدي يجب الامتناع عن المعالجة الذاتية بالأدوية وذلك لأن الأدوية قد تؤدي إلى أضرار طويلة الأمد في الكبد المصاب بالتلف في الوقت الحالي.

 

 

Add comment


Security code
Refresh